أصدر مكتب تنظيم كركوك – گرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الأربعاء (5 آب 2026)، بياناً انتقد فيه التصريحات الأخيرة الصادرة عن محافظ كركوك، محمد سمعان كنعان، بشأن مصير المدينة والمادة 140 من الدستور العراقي.
وذكر البيان أن الحزب طالما عدّ كركوك نموذجاً للتعايش والتآخي بين جميع مكوناتها القومية والدينية، مشدداً على أن المادة 140 والدستور يمثلان خارطة الطريق القانونية لمعالجة الأوضاع والمشكلات في المحافظة وبقية المناطق.
داعياً إدارة المحافظة والمسؤولين فيها إلى الالتزام بأحكام الدستور ومراعاة حقوق جميع السكان، والعمل على حماية الاستقرار والتعايش السلمي في المدينة.
وفيما يأتي نص البيان:
بخصوص التصريحات الأخيرة لمحافظ كركوك حول مصير كركوك والمادة 140، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يرى دائماً أنه يجب أن تكون مدينة كركوك نموذجاً للتعايش والأخوة، ومن أجل حماية التعايش وإنهاء المشكلات يجب أن تتمتع جميع المكونات الدينية والقومية لهذه المدينة بحقوقها وواجباتها.
إن الدستور والمادة 140 قد وضعا خارطة طريق صحيحة وعصرية لمعالجة وإنهاء المشكلات في محافظة كركوك والمناطق الأخرى من العراق، وإن الحديث غير المسؤول لمحافظ كركوك عن أن المادة 140 من الدستور لم تعد قائمة، يعني الانتقاص من قيمة الدستور وإلغاءه، وهو يعلم جيداً أنه إذا أُلغي الدستور فإن ذلك يعني تفريغ العراق من مفهوم الدولة وزواله.
إن مثل هذه التصريحات لا تخدم بأي شكل من الأشكال مصالح مكونات وسكان كركوك، بل هي في الحقيقة محاولة غير مبررة لكسر الوفاق والأخوة وعمل على إثارة الفتنة وتعميق المشكلات.
يأتي هذا في وقت يعلم فيه الجميع جيداً أن وصول السيد محمد سمعان كنعان إلى منصب محافظ كركوك كان نتاج صفقة مشبوهة في (فندق الرشيد)، ولو كانت هناك انتخابات حرة وديمقراطية وطبيعية ولم تكن تلك الصفقة قائمة، لكان الوضع بشكل آخر.
نرى من الضروري أن يحترم محافظ كركوك وكل من يتولى المسؤولية في كركوك الدستور وحقوق سكان المدينة، وأن يتصرفوا بحكمة. يجب على الجميع العمل من أجل الوفاق وحماية مصالح كركوك وسكانها، وليس من أجل التخريب وإثارة الفوضى.
مكتب تنظيم محافظة كركوك – گرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني
5 آب 2026

