علنت رئاسة بلدية أربيل، اليوم الجمعة، مواصلة حملة تنظيم السوق الكبير في مركز العاصمة، بهدف فتح الطرق أمام حركة المواطنين والمركبات، والحد من الازدحام والفوضى التي كانت تشهدها المنطقة، ولا سيما خلال أيام الجمعة.
وذكرت رئاسة البلدية في بيان، أن مدير بلدية أربيل الأولى، برفقة فرق شرطة البلدية، أجرى متابعة ميدانية لتنفيذ التعليمات الخاصة بتنظيم السوق، مؤكدة أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها بعد تطبيق الإجراءات الجديدة.
وأوضح البيان أن الهدف الأساسي من الحملة يتمثل في فتح الطرق والممرات أمام المواطنين والسائقين، وتنظيم عمل الباعة بما يحافظ على المظهر الحضري للمدينة ونظافة البيئة في مركز السوق.
وبحسب البلدية، سُمح في المرحلة الحالية فقط للكسبة والباعة المحليين الكورد بمزاولة أعمالهم داخل السوق، شريطة الالتزام بالتنظيم والتعليمات المعتمدة، وعدم التسبب في إغلاق الطرق أو تشويه المظهر العام للمدينة.
وأكدت أن فرق البلدية وشرطة البلدية ستواصل مراقبة السوق ميدانياً، لضمان استمرار النظام والحفاظ على المصلحة العامة.
يذكر أن السوق كان يشهد خلال السنوات الماضية ازدحاماً كبيراً في أيام الجمعة، إذ كانت بعض الشوارع العامة تُغلق بسبب انتشار الباعة، وأن نحو 80% من الباعة كانوا من الأجانب، وأن كميات كبيرة من النفايات والمخلفات كانت تُترك بعد انتهاء أعمالهم.
وكانت هذه المخلفات كانت تزيد من أعباء فرق التنظيف، فضلاً عن تأثيرها السلبي في المظهر الحضري والبيئي لمركز العاصمة أربيل.
قبل:

حاليا:




