zagros news agency

نيجيرفان بارزاني يحذر من “العزلة الدولية”: حصر السلاح مطلب عراقي لا أميركي

حذر رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، مساء اليوم الأربعاء، من “عزلة دولية” سيتعرض لها العراق في حال لم يتم حسم ملف سلاح الفصائل، مشدداً على أن مطلب حصر السلاح بيد الدولة “عراقياً وليس أميركياً”، فيما أكد أن الحشد الشعبي محل احترام.

 

 

وقال بارزاني خلال مقابلة لبرنامج “المواجهة” مع الإعلامي هشام علي: “أقسم، أن العراق سيتعرض لعزلة دولية إذا لم يحسم ملف الفصائل. هل من المعقول أن تستهدف الفصائل دول الجوار بلا مبرر وتتسبب بقطع العلاقات مع الأشقاء؟”.

 

 

وأضاف: “نحن في إقليم كوردستان نكن احتراماً خاصاً لتضحيات الحشد الشعبي والجيش العراقي مع رفاقهم البيشمركة في كوردستان الذين يدافعون عن الشعب العراقي. الحشد مؤسسة حكومية تأسست على أساس القانون وأجدد نحن نكن لهم كل الاحترام ولتضحياتهم في الدفاع عن العراق”.

 

 

وتابع: “أما بشأن مسألة الحشد والفصائل ففي كثير من المرات التي نزور فيها بغداد يخبروننا بأن هناك فرق بين الحشد وبين الفصائل، ولكن في النتيجة الفصائل والحشد كلاهما ميزانيتهما من الدولة العراقية”.

 

 

وأشار بارزاني إلى أن “السؤال الأساسي هو: العراق إلى أين يذهب؟ نحن في سفينة معاً سواء في بغداد أو البصرة وصولاً إلى زاخو جميعنا معاً. لذلك نرى أن هذه الأعمال التي تقوم بها الفصائل ليست في مصلحة العراق”.

 

 

ولفت إلى أن “تهديد دول الجوار وضرب الدول العربية الشقيقة بالمسيرات ووجود مصدر تهديد ينطلق من العراق نحو الأردن والسعودية والإمارات وقطر والبحرين، إلى جانب تهديد إقليم كوردستان، لا يخدم مستقبل العراق”.

 

 

وأكد بارزاني أن “مشكلتنا ليست مسألة شخصية بل رؤيتنا تنطلق من المصلحة العامة للعراق، والبرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء علي الزيدي لتشكيل حكومته تضمن بوضوح أنه يجب حصر السلاح بيد الدولة”.

 

 

وأوضح رئيس الإقليم: “نحن نرى أن هذه القوات يجب أن تكون تحت مظلة القائد العام للقوات المسلحة الذي هو رئيس وزراء العراق، يجب أن يأتمرون بأوامره”.

 

 

وشدد على أنه “يجب الإسراع في إيجاد حل لمسألة الفصائل وأجد أن قيادة هذه القوات تحتاج إلى أن تصل إلى نقطة وهي أن تعرف أين مصلحة العراق”.

 

 

وتساءل بارزاني: “السؤال الأهم هو من الذي يحكم في العراق هل رئيس الوزراء هو الذي يحكم أم القوى السياسية هي التي تحكم أم مجموعات خارجة عن القانون”.

 

 

ونبه إلى أن الشركات الاستثمارية تبدي خشيتها من السلاح المنفلت، موضحاً: “عندما نسافر خارج البلد في كل مرة وندعو الشركات الكبرى لكي يستثمروا في العراق يكون السؤال الأول لكل الشركات هل هناك أمن وأمان؟”.

 

 

وقال بارزاني: “يجب تأييد رئيس الوزراء في حصر السلاح بيد الدولة، وعلى القوى السياسية العراقية جميعاً أن تعمل من أجل مصلحة العراق وتدفع نحو نزع السلاح والانضمام إلى العمل السياسي والانخراط في القوات العراقية”.

 

 

وحذر رئيس إقليم كوردستان من أن “العراق سوف يعيش عزة دولية في حال لم تتم معالجة سلاح الفصائل”.

 

 

وقال بارزاني: “مسألة حصر السلاح بيد الدولة ليست التزاماً أمام أميركا. لماذا نبين الأمر وكأنه التزام عراقي تجاه أميركا؟ أميركا جاءت يوماً إلى هذا البلد ويوماً ما ستغادره. لكن من سيبقى في العراق؟”.

 

 

وتابع: “نحن سنبقى في العراق. نحن أهل العراق سنبقى. هذا ليس التزاماً أميركياً. فنتحدث عن الأمر بطريقة أخرى هل مصلحة العراق في ذلك؟ هل مصلحة العراق في أن نضع مصيرنا بيد جماعات خارج عن القانون؟ إلى الآن تعرض إقليم كوردستان للقصف تقريباً ألف مرة. أترك إقليم كوردستان قصفوا مقرات أمنية عراقية داخل بغداد”.

هەواڵی پەیوەندیدار

توقيع مذكرة تفاهم بين العاصمة أربيل ومحافظة زنجان الايرانية

کەریم

مجلس وزراء إقليم كوردستان يبدي دعمه للمحضر المشترك لهيئتي الكمارك الاتحادية والإقليم لتوحيد الإجراءات وتنظيم العلاقات الدستورية والقانونية بين مؤسسات الجانبين

کەریم

بينها العراق.. سفير أميركي: لإسرائيل حق ديني بأراضي 6 دول عربية

کەریم