في أجواء فنية عريقة، احتفت مديرية الموسيقى والتراث التابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون في أربيل، مساء امس الخميس، 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026، باليوم العالمي للموسيقى، عبر إقامة أمسية موسيقية وغنائية كبرى على مسرح “هۆڵی پێشەوا” بمقر وزارة الثقافة والشباب.
تفاعل جماهيري ونخبة فنية وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً ونوعياً، تقدمه مسؤولون حكوميون وحزبيون، إلى جانب حشد غفير من الفنانين والمثقفين والكُتّاب والإعلاميين، الذين توافدوا للمشاركة في إحياء هذه المناسبة العالمية. وقدم نخبة من عازفي ومطربي أربيل باقة مختارة من المقطوعات الموسيقية والأغاني التراثية الكوردية، التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور، مشيدين بمستوى الأداء الذي عكس ثراء الهوية الموسيقية الكوردستانية.
خلفية: الموسيقى لغة للتقارب العالمي يُذكر أن العالم يحتفل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام بـ “اليوم العالمي للموسيقى”، وهي مبادرة أقرّها المجلس الدولي للموسيقى (IMC) التابع لمنظمة اليونسكو عام 1975، بهدف تعزيز الفنون الموسيقية كرسالة سلام وتقارب بين شعوب العالم عبر اللغة التي لا تعرف الحدود.
أربيل.. حاضرة الثقافة وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص وزارة الثقافة والشباب ومديرياتها الفنية في أربيل على إحياء المناسبات العالمية والمحلية، إيماناً منها بدور الفن في صون التراث الكوردي وتطويره. وتُعد أربيل اليوم واحدة من أبرز الحواضر الثقافية في إقليم كوردستان، حيث تعمل على توفير منصات إبداعية للفنانين المحليين، مما يعزز من مكانة الإقليم كوجهة حضارية تحتفي بالتنوع الثقافي وتدعم الإرث الفني الأصيل.



