أكد مسؤول منظمة البيشمركة الدولية للعمل الإنساني، أن الهجمات الإعلامية التي تشنها جهات تابعة لحزب العمال الكوردستاني PKK وأذرعها ضد كونفدرالية الجالية الكوردستانية ورئيسها شفان بارزاني، هي امتداد لنهج سياسي يتبع منذ عقود ضد المصالح القومية والوطنية للشعب الكوردي.
وقال رزكار شيخ علي، المسؤول العام لمؤسسة البيشمركة الدولية للعمل الإنساني، لوكالة (باسنيوز)، إن تاريخ نضال تلك الأطراف مليء بضرب الكيانات الدستورية والمكتسبات المتحققة في كوردستان، ففي كل مكان تحقق فيه مكسب قومي أو جرت محاولة لترتيب البيت الكوردي، جعلوه هدفاً لهجماتهم.
وأوضح أن أبرز ما يظهر في مواقف وسلوكيات تلك الأطراف يتمثل في:
*• معاداة كيان إقليم كوردستان:* في الوقت الذي يعد فيه إقليم كوردستان المنجز التاريخي والدستوري الوحيد للشعب الكوردي، حاولت تلك الأطراف دائماً تشويه صورة الحكم الكوردي وتبرير الهجمات الخارجية ضده.
*• تخريب المناسبات والرموز الوطنية:* في دول أوروبا وخارج البلاد، تعرض علم كوردستان الذي يرمز لنضال ودماء الشهداء، مرات عديدة لهجمات وإساءات من قبل أنصار ذلك التيار المتطرف، في حين يجب أن تكون تلك الساحات مهداً لوحدة الجالية.
وأضاف أن حزب العمال الكوردستاني يهدف إلى ضرب العملية الديمقراطية وحق تقرير المصير، ففي الوقت الذي عبر فيه شعب كوردستان عن إرادته للحرية والخلاص عبر استفتاء الاستقلال، وقف هؤلاء إلى جانب أعداء الكورد ضد ذلك القرار وأصروا على إضعاف مكانة إقليم كوردستان.
وأشار إلى أن كونفدرالية الجالية الكوردستانية بإشراف شفان بارزاني، تمكنت من أن تصبح مظلة وطنية ومحايدة لجميع الكوردستانيين في الخارج باختلاف إيديولوجياتهم وانتماءاتهم الحزبية، ولذلك فإن هذا النجاح وجمع الجماهير حول الأهداف القومية، أصبح مصدر خوف وقلق لتلك الأطراف التي لا تخدم سوى الأممية وأجندات خارجية أخرى.
وختم بالقول: “حزب العمال الكوردستاني والجماعات التابعة له لا يستطيعون تقبل أن يتم عمل قومي وخدمي للكورد خارج سيطرتهم. إن الهجوم على كونفدرالية الجالية الكوردستانية والرموز الوطنية دليل على ضعفهم وإفلاسهم السياسي، لأنهم لا يملكون أي مشروع وطني سوى تخريب تجربة كوردستان. لكن المخلصين والجالية الكوردستانية في أوروبا والعالم لن يتراجعوا أمام هذه التهديدات وسيستمرون بكل إيمان في خدمة القضية العادلة لكوردستان”.

