رجّح عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول مركز قيادة الحزب في بغداد، هوشيار زيباري، استكمال التشكيلة الوزارية للحكومة العراقية الأسبوع المقبل، في ظل استمرار الخلافات على أسماء المرشحين، مؤكداً أن الأطراف السياسية أبلغت الحزب بأنها ستصوّت لمرشحيه.
وقال زيباري، في مقابلة تلفزيونية أجراها الليلة الماضية، إن من الصعب استكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي خلال الأسبوع الحالي، لأن الخلافات داخل المكونات بشأن مرشحيها لم تُحسم بعد، رغم أن أسماء بعض المرشحين للوزارات المتبقية باتت واضحة ومعروفة لدى رئيس الوزراء.
وأضاف: «إذا لم تُقدَّم أسماء الوزراء يوم الثلاثاء، فستتأجل العملية إلى الأسبوع المقبل أو الأسبوع الذي يليه، لكنني أتوقع تأجيل هذا الموضوع إلى الأسبوع المقبل».
وبشأن آلية التصويت لاستكمال التشكيلة الحكومية، أوضح زيباري: «ما أفهمه هو أن رئيس الوزراء يريد تمرير نواب رئيس الوزراء، والوزراء المتبقين، أو وزراء الوزارات التي ستُستحدث، ضمن حزمة واحدة».
وكشف أن «بنگين ريكاني هو المرشح الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب نائب رئيس الوزراء العراقي، وريباز حملان هو مرشح الحزب لمنصب وزير الإعمار والإسكان».
وأكد زيباري مشاركة الحزب في تشكيل الحكومة والتصويت لأعضائها، قائلاً: «نحن جزء من تشكيل كابينة الحكومة، وسنصوّت لأعضائها. وقد أبلغتنا الأطراف بأنها ستصوّت لمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ونحن أيضاً سنصوّت بالطريقة نفسها لمرشحيها».
وفي ملف السلاح، رأى زيباري أن «الخطوات باتجاه السيطرة على السلاح صحيحة، رغم أنها لا تزال في مراحلها الأولى»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يريد أن يكون العراق دولة تحظى بالاحترام في الخارج.
وتحدث زيباري عن بقاء تنظيم داعش بوصفه أيديولوجيا، موضحاً أنه نشأ وتنامى في بيئة غير سليمة، تمثلت في تهميش المناطق السنية وإقصائها، وأن هذه العوامل لا تزال قائمة حتى الآن.
وأضاف أن ما تغيّر هو أن الخطر المرتبط بسوريا لم يعد قائماً، وأن هناك الآن حكومة مركزية في ذلك البلد، معتبراً أن «الطائرات المسيّرة للجماعات المسلحة أصبحت الآن أخطر من داعش».

