أكد الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، أمس الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2026، أن إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية، فيما نفى وجود أي مقرات للحوثيين في العراق.
وقال العبودي في مؤتمر صحفي، إن “إيقاف العمل في منفذ الشيب يمثل خطوة باتجاه رفع مستوى الجاهزية التقنية واللوجستية للمنفذ، وجاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية”، مبيناً أن “هناك أكثر من منفذ حدودي يشهد انسيابية في التبادل التجاري مع إيران”.
وبشأن الأنباء المتداولة عن وجود مقرات للحوثيين في العراق، أوضح أن “لا توجد أي مقرات مؤشرة بهذا الشأن داخل العراق، وأن الموضوع لا يتطلب أي توجه أو قرار حكومي بشأن أمر غير موجود أساساً”، لافتاً إلى أن “البعض يصر على التمسك بسرديات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأضاف أن “وجود جماعات مسلحة من دول أخرى داخل العراق يتنافى مع المبادئ الدستورية”، مؤكداً أن “العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، ولن يتبنى احتضان أي جماعة مسلحة تشارك في صراع معين”.
وأشار إلى “وجود تنسيق عالٍ مع تركيا لحسم ملف حزب العمال الكوردستاني وإخراج عناصره من العراق، فضلاً عن وجود تنسيق مع إيران من خلال لجنة عليا لحسم ملف وجود المسلحين الكورد الإيرانيين داخل الأراضي العراقية، وتحديداً في إقليم كوردستان”.
وشدد العبودي على أن “جميع هذه المؤشرات والتوجهات الحكومية تؤكد عدم السماح بوجود عناصر مسلحة تابعة لدول أخرى داخل الأراضي العراقية، وأن العراق لن يسمح بتهديد دول الجوار انطلاقاً من أراضيه”.

