طالب النائب محما خليل علي آغا، امس، الحكومة المحلية في محافظة نينوى بالتعامل بمسؤولية وطنية وإنسانية مع شهداء العراق من مختلف المكونات، واعتماد مبدأ المساواة والإنصاف في استقبال رفات الشهداء بعيداً عن أي تمييز ديني أو قومي أو مذهبي.
وقال علي آغا في بيان، إن “استقبال الحكومة المحلية لكوكبة من الشهداء ورفاتهم بحضور المسؤولين والفعاليات المجتمعية يمثل موقفاً إنسانياً ووطنياً يستحق التقدير، إلا أن غياب المسؤولين المحليين عن مراسم استقبال رفات الشهداء الإيزيديين يثير الاستغراب والأسى، ويبعث برسائل مؤلمة إلى ذوي الشهداء”.
وأضاف أن “مأساة الإيزيديين في سنجار وما ارتكبه تنظيم داعش الإرهابي بحقهم من جرائم إبادة جماعية، جرح عميق في ضمير الإنسانية والعراق كله، وإن الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم والضحايا الذين استُعيدت رفاتهم من المقابر الجماعية، هم شهداء العراق جميعاً، ولا يجوز أن تختلف مراسم استقبالهم أو مستوى الاهتمام بهم”.
وأشار إلى أنه “من المؤسف أن يشعر ذوو الشهداء الإيزيديين بأنهم وحيدون في لحظات استعادة رفات أبنائهم، في وقت كانوا يأملون فيه حضوراً رسمياً من الحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي”، مؤكداً أن الدستور العراقي يؤكد المساواة بين المواطنين ويحظر التمييز.
ودعا الحكومة المحلية في نينوى إلى تدارك الأمر وضمان عدم تكراره مستقبلاً، والتعامل مع شهداء المحافظة وذويهم بمقياس واحد من الاحترام، مشدداً على أن “كرامة الشهداء واحدة ودماؤهم أمانة في أعناقنا جميعاً، وكل شهيد عراقي يستحق استقبالاً يليق بمكانته وتضحيته”.

