تحدث حيدر ششو، قائد قوة حماية إيزيدخان، عن اتفاق الـ يبشه والحكومة العراقية، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تصبح سنجار ضحية لصراع الحرب والسياسة، وكان من المهم أن تتفق حكومتا إقليم كوردستان وبغداد على إدارة سنجار وعلى هذا الأساس يتم إنشاء قوة مشتركة.
وقال حيدر ششو، قائد قوة حماية إيزيدخان، لوكالة (باسنيوز): “في الأساس أي خطوة تقود وضع سنجار نحو الاستقرار وتخرجها من أيدي القوات غير القانونية هي في مصلحة المنطقة. هذه الخطوة يمكن أن تمنع التدخلات والقصف التركي، لكن ما تم هو مجرد خطوة أولية ولا يبدو أنه سيُحسم بسهولة وفي فترة قصيرة، لأنه لا تزال هناك قضايا كثيرة، مثل القضايا القانونية وتنظيم تلك القوات، لأن جزءاً منها ليس عراقياً أصلاً وعدد كبير يبدو أنهم 1200 مدني مسجلون ضمن تلك القوات، والآن يقال إنهم 4165 شخصاً”.
وأشار قائد قوة حماية إيزيدخان إلى عدد هؤلاء المسلحين الذين تم تسليم أسمائهم إلى بغداد وقال: “الحديث يدور عن أكثر من خمسة آلاف شخص (نحو أربعة آلاف مسلح وأكثر من ألف موظف مدني) سيتم ضم جزء منهم إلى الحشد الشعبي والجزء الآخر إلى الجيش والشرطة المحلية، ولم يُحدد بعد أين ستكون مهمة هذه القوات، هل داخل سنجار أم خارجها؟”
وعن عقبات هذا الاتفاق، يقول ششو: “المشكلة الرئيسية هي أن جميع هؤلاء المسلحين ليسوا من أهالي سنجار الأصليين؛ جزء منهم من غرب كوردستان أو شمالها وفي الماضي تم إصدار هويات عراقية لهم باسم السنجاريين. إذا لم تدقق بغداد ولم يتم توطين أجانب عبر هذه القوة، فإن مشاكل وعقبات أكبر بكثير ستُخلق لسنجار”.
وشدد حيدر ششو على أن الحل الجذري الوحيد لاستقرار المنطقة هو التنفيذ الكامل لاتفاقية سنجار بين هولير وبغداد، وفي الوقت نفسه انتقد تقصير الحكومة الاتحادية وقال: “حتى الآن لم تكن بغداد على قدر المسؤولية، لم تنفق أكثر من 10% إلى 18% من التعويضات المادية ومستحقات أهالي سنجار، وبدون الإعمار وتوفير الخدمات لا يستطيع النازحون العودة بشكل كامل إلى ديارهم، بالإضافة إلى ذلك، بغداد ترى نفسها قوية، لذلك فهي غير مبالية بتنفيذ ذلك الاتفاق”.

