شهدت السيطرة الأمنية في كويه (كويسنجق)، فجر اليوم الاثنين، إجراءً أمنياً تمثّل بمنع عدد من مسؤولي الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومرافقيهم من التوجّه إلى محافظة السليمانية، بدعوى عدم وجود تنسيق مسبق لعبورهم.
وقالت المديرية العامة للأسايش في أربيل، في بيانٍ لها، أن هذا الإجراء أثار حالة من الاستغراب، في ظل حرية التنقّل المكفولة للمواطنين في عموم إقليم كوردستان، إضافة إلى امتلاك المرافقين تصاريح رسمية لحمل السلاح.
وأضاف البيان: على خلفية الحادثة، جرى تشديد الإجراءات الأمنية في السيطرة وتقييد حركة العبور مؤقتاً، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها لاحقاً، عقب توضيح الجهات المعنية أن ما جرى كان نتيجة خطأ غير مقصود ودون نية مسبقة.
وطالبت مديرية الأسايش الجهات المعنية بعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، وفتح تحقيق لمحاسبة المتسببين بما أدى إلى هذا الإرباك.

