zagros news agency

عملية انتقامية تشعل التوتر بين اثنتين من الميليشيات الشيعية العراقية

أعاد مقتل قيادي في تيار رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر العلاقات بين التيار الذي يمتلك ميليشيا تحمل اسم سرايا السلام وأتباع قيس الخزعلي زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق إلى مربع التوتّر الذي كان قد ساد بشكل كبير قبل سنوات على خلفية اتهام قيادي في السرايا بقتل عنصرين من العصائب.

وقتل ليل الجمعة-السبت في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان بجنوب العراق القيادي في التيار الصدري حسين العلاق  الملقب بـ”الدعلج” على أيدي مسلحين مجهولين جزمت مصادر محلية بانتمائهم لميليشيا الخزعلي كون العلاق كان سنة 2019 المتهم الرئيسي من قبل العصائب بقتل مدير مكتب الأخيرة في ميسان وسام العلياوي وشقيقه عصام في هجوم بالرصاص على مقر الميليشيا بالمدينة.

وتجمع بين الصدر والخزعلي علاقة عداء مستحكم منذ انشقاق الثاني عن الميليشيا التي كان يقودها الأول تحت مسمى جيش المهدي وتشكيله ميليشيا مستقلة سرعان ما حظيت بدعم إيران

ما جعل صاحبها يتحوّل إلى طرف قيادي في السلطة ومشارك مباشر في تشكيل الحكومة من موقعه في الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم.

وعلى النقيض من ذلك أصبح الصدر رغم مكانته الدينية والسياسية على هامش السلطة منذ فشله في الحصول على امتياز تشكيل الحكومة إثر انتخابات سنة 2021 التي حقق فيها نتائج جيدة لكن خصومه من داخل العائلة السياسية الشيعية ومن بينهم الخزعلي تحالفوا ضدّه لمنعه من الإمساك بمقاليد السلطة التنفيذية.

وتفسّر تلك التفاصيل ارتفاع منسوب العداوة بن الصدر والخزعلي ما يجعل حوادث من قبيل اغتيال الدعلج تحمل خطر تفجر الصراع المسلح بين الطرفين اللذين يستند كل منهما إلى عدد هام من الرجال المسلحين.

ورغم أن الصدر نفسه مشارك في فوضى السلاح بالعراق عن طريق احتفاظه بميليشيا تابعة له إلاّ أنّه دأب على اتهام الميليشيات المنافسة لفصيله بالتسيب ونعتها بالوقاحة.

واتهم الصدر الذي يتزعم تيارا يحمل اسم التيار الوطني الشيعي، السبت، من أسماها “الميليشيات الوقحة” باغتيال أحد قيادات تياره في محافظة ميسان، مطالبا أنصاره بعدم التصعيد و الانجرار وراء الفتن.

وقال الصدر في بيان أصدره تعليقا على مقتل الدعلج “وصل الاستهتار بالميليشيات الوقحة بعد انبطاحها إلى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع وبلا أي حرمة، ولا سيما في محافظة ميسان”، داعيا، القانون الى “أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة” بقضية اغتيال الدعلج، “وإيقاف نزيف الدم”.

وحث زعيم التيار انصاره على “عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم أمام أتباعهم، فضلا عن غيرهم”.

وأضاف الصدر مخاطبا أنصاره “ومن هنا فيمنع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني، والعشائري المنضبط  كما لا ينبغي التشبه بأفعالهم الدنيئة”، في اشارة الى تلك المليشيات.

ومن جهته قال مصدر أمني نقلت عنه وسائل إعلام محلية إن القتيل سيد حسين العلاق مطلوب للقضاء بعدة جرائم أبرزها اتهامه في قضية مقتل العلياوي وشقيقه القيادي في عصائب أهل الحق قبل سنوات.

 

العرب

هەواڵی پەیوەندیدار

ماكرون: وحدة سوريا تتحقق بدمج “قسد” لا بقتالها

کەریم

الدولار ” الأبيض” و” الأزرق”.. هل هي مجرد شائعات أم أزمة حقيقية في أسواق العملة بإقليم كوردستان؟

کەریم

إغلاق معمل غير قانوني لإنتاج زيت زيتون مغشوش في أربيل

کەریم