أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الجمعة، ضرورة إدانة جميع الهجمات التي تستهدف الإقليم، واصفاً إياها بـ”الظلم”، فيما كشف محافظ أربيل عن تسجيل نحو 300 هجوم ضمن حدود العاصمة منذ بدء التوترات.
وجاءت هذه التصريحات لوسائل الإعلام عقب مراسم صلاة عيد الفطر التي أُقيمت في جامع جليل خياط، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، حيث أدلوا بتصريحات لوسائل الإعلام حول الهجمات التي تستهدف الإقليم، في ظل التصعيد الأمني بالمنطقة.
وسلط وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم الدكتور پشتيوان صادق الضوء على الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي طالت إقليم كوردستان، مشدداً على أن “جميع الأطراف مطالبة بإدانة هذه الاعتداءات”.
وأضاف أن “إقليم كوردستان ليس طرفاً في هذا الصراع، وما يتعرض له يمثل ظلماً واضحاً بحقه”، داعياً إلى احترام استقرار الإقليم وعدم زجه في النزاعات.
من جانبه، أعلن محافظ أربيل أوميد خوشناو، أن عاصمة الإقليم كانت الهدف الرئيسي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنها نالت الحصة الأكبر من تلك الهجمات.
وأوضح خوشناو خلال حديثه أيضا لعدد من وسائل الاعلام أن “منذ بداية التوترات وحتى الآن، تم تسجيل نحو 300 هجوم ضمن حدود محافظة أربيل”، في مؤشر على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.
وأكد أن إقليم كوردستان يمثل عامل استقرار رئيسي في المنطقة، ولا يرغب بأن يكون طرفاً في أي نزاع، داعياً الحكومة الاتحادية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حد لهجمات المليشيات الخارجة عن القانون.
كما شدد على أن هذه الهجمات تنطلق من مناطق خاضعة لسلطة الحكومة المركزية، ما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لمنع تكرارها.

