شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم، موجة من الاحتجاجات الشعبية الواسعة نظمها مئات المزارعين، تنديداً بقرار الحكومة الاتحادية القاضي بخفض أسعار شراء محصول الحنطة (القمح) لهذا الموسم.
استياء من “القرار المفاجئ”
وأظهرت لقطات مصورة تدفق جموع المزارعين من مختلف المناطق إلى شوارع بغداد، وهم يرفعون الأعلام العراقية ولافتات تعبر عن استيائهم الشديد من السياسة السعرية الجديدة. وأكد المحتجون أن خفض أسعار شراء المحصول سيلحق خسائر فادحة بقطاع الزراعة، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج من بذور وأسمدة ووقود.
مطالب بالمراجعة والعدول
وطالب المتظاهرون الحكومة العراقية بضرورة المراجعة الفورية لهذا القرار والعدول عنه، معتبرين أن مثل هذه الخطوات تهدد الأمن الغذائي للبلاد وتزيد من معاناة الفلاح العراقي. وشدد المشاركون في التظاهرة على أنهم سيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية ما لم تستجب الجهات المعنية لمطالبهم بضمان أسعار عادلة تتناسب مع الجهد المبذول وتكاليف الزراعة المرتفعة.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في وقت حرج من موسم الحصاد، مما يضع ضغوطاً إضافية على الحكومة الاتحادية لإيجاد توازن بين الموازنة العامة ودعم المنتج المحلي.

