نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم الخميس، قوله إن القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة والأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان هي من ستتولى قيادة كافة المعارك والعمليات الميدانية ضد التنظيمات الإرهابية في البلاد.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن القوات الأمنية الاتحاديّة، بالتنسيق العملياتي مع قوات البيشمركة والأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان، باتت تمتلك الجاهزية والقدرة العالية للقيادة المباشرة للحملات الأمنية ضد فلول تنظيم “داعش” والإرهاب، مشيداً بالمستوى المتقدم من التنسيق الميداني والاستخباري بين بغداد وأربيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل إعادة رسم مهام قوات التحالف الدولي في العراق، والانتقال الكامل من الدور القتالي المباشر إلى تقديم الدعم الاستشاري والتدريب والتجهيز والاستخبارات، وتمكين القوات العراقية والبيشمركة من حماية الأمن القومي ومكافحة الإرهاب بشكل مستقل ومستدام.
ويأتي ذلك، في إطار التفاهمات والبيانات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين ومسؤولي التحالف الدولي بشأن انتقال مهمة التحالف الدولي لمكافحة داعش في العراق إلى الشراكات الأمنية الثنائية،
كما انه يأتي في إطار الاتفاق بين بغداد وواشنطن على إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ضد داعش تدريجياً، وتحول الدور الأمريكي ودول التحالف من القتال المباشر والقيادة الميدانية إلى دور التنسيق والاستشارة والتدريب والتعاون الاستخباري الثنائي.
ويركز الاتفاق على رفع مستويات التنسيق بين القوات الاتحادية العراقيّة وقوات البيشمركة لملء الفراغات الأمنية في المناطق المتنازع عليها، لمنع فلول الإرهابيين من استغلال الفجوات الحدودية أو الجغرافية المعقدة.
وقد أكد الجانب الأمريكي استمرار الدعم الفني، والمشورة العسكرية، والغطاء الاستخباري للقوات العراقية والبيشمركة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش واستقرار المنطقة.

