قُتل 64 شخصاً على الأقل في حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا، اليوم الأربعاء، وفقاً لحصيلة محدّثة أعلنها رئيس إقليم كاستيا لا مانتشا، إميليانو غارسيا باج، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال للصحافيين: «إنه أمر جلل…».
وكانت سلطات إقليم كاستيا لا مانتشا الإسباني قد قالت إن ما لا يقل عن 30 شخصاً لقوا حتفهم في اصطدام قطارين فائقي السرعة بالإقليم، اليوم، وهو ثاني حادث مميت يقع خلال أقل من عام على الخط الذي يربط مدريد بمنطقة الأندلس في الجنوب.
وأظهرت لقطات بثتها قناة كاستيا لا مانتشا قطاراً خرج عن القضبان، مع بقاء عربة واحدة على الأقل على جزء مرتفع من السكك الحديدية، بينما شوهدت قطع معدنية ملتوية وألواح مكسورة وحطام متناثر على منحدر أسفل الخط.
ووصف ميجيل، وهو راكب كان مسافراً مع كثير من زملائه في العربة الخلفية لأحد القطارين، لإذاعة كوبي الإسبانية لحظة وقوع الحادث، وفق ما ذكرته «رويترز». وقال: «سمعنا دوياً هائلاً، وصوت ارتطام استمر 10 ثوانٍ، كما لو أن القطار على وشك الخروج عن القضبان. وتمكنا من خلال النافذة اليمنى من رؤية قطار محطم، وأتصور أنه كان القطار الآخر».
وكان رئيس بلدة أوردا، مانويل غالان، قال للتلفزيون الإسباني الرسمي «تي في إي» إن «قطارَين تصادما، وثمة مصابون».
وأفاد متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسبانية بأن القطارين اصطدما قبيل الساعة الـ09:00 صباحاً (الـ08:00 بتوقيت غرينيتش)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال المتحدث إن «جميع الموارد تُحشد حالياً»، بما يشمل «فرق إطفاء عدة، و3 مروحيات، ووحدتين متنقلتين للعناية المركزة».
وأكدت «شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديد (أديف)» وقوع الاصطدام، محذّرة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من تعليق حركة القطارات على خط السكك الحديدية فائق السرعة الذي يربط مدريد بجنوب البلاد.
ويأتي الحادث بعد أقل من عام على اصطدام قطارين في أداموز بجنوب إسبانيا، أسفر عن مقتل 46 شخصاً.

