أثار غياب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن قمة منظمة الدول التركية، التي استضافتها العاصمة أنقرة، تساؤلات بشأن طبيعة العلاقات بين أذربيجان وتركيا، في ظل مؤشرات على وجود تباينات بين البلدين، رغم استمرار تعاونهما في المجالين الدفاعي والاقتصادي.
وذكرت وكالة رويترز أن علييف لم يشارك في القمة، رغم تلقيه دعوة شخصية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما أوفدت باكو وزير خارجيتها جيهون بيراموف لتمثيلها.
وجاء هذا الغياب بعد انتقادات تركية للقيود التي فرضتها أذربيجان بشأن ارتداء الحجاب ضمن قواعد الزي المدرسي، قابلتها تحذيرات من باكو من التدخل في شؤونها الداخلية.
ولم تصدر السلطات الأذربيجانية توضيحا رسميا مفصلا بشأن غياب الرئيس، في حين أرجعت وسائل إعلام محلية الأمر إلى ارتباطات مسبقة.
وبحسب التقرير، يرى محللون أن الخلافات القائمة تعكس تباينات أوسع بين البلدين بشأن قضايا السيادة الإقليمية، وعلاقات تركيا مع أرمينيا، فضلا عن اختلاف مواقفهما تجاه عدد من ملفات الشرق الأوسط.

