zagros news agency

غزة والكوفية الفلسطينية في صدارة جوائز «إيمي»… ومسلسل «الاستديو» الفائز الأكبر

في وقتٍ انشغل زملاؤه بعَرض أزيائهم البرّاقة أمام الكاميرات المحتشدة، سار الممثل خافيير بارديم على السجّادة الحمراء، مرتدياً الكوفيّة الفلسطينية. هكذا اختار النجم الإسباني أن يدخل حفل توزيع جوائز «إيمي» لأفضل مسلسلات السنة. تساءل بارديم: «كم من مئات آلاف الأطفال يجب أن يموتوا في غزة بعد حتى يصحو الناس»، داعياً إلى فرض عقوبات وحصار تجاري ودبلوماسي على إسرائيل.

لم يكن بارديم الفنان الوحيد الذي جاهر بتضامنه مع غزة، إذ انضمّ إليه ممثلون ومخرجون علّقوا شاراتٍ حمراء تطالب بوقفٍ فوريّ لإطلاق النار في القطاع.

تأتي تلك المواقف غداة توقيع أكثر من 4000 ممثل وصانع أفلام على تعهّد بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية تضامناً مع غزة. ولم تقتصر الصرخة ضد الحرب على السجّادة الحمراء، بل انسحبت على منبر الجوائز. فخلال تسلمها جائزة أفضل ممثلة بدور مساعد، حرصت نجمة مسلسل «Hacks» الأميركية هانا إيبندر على تضمين كلامها عبارة Free Palestine (فلسطين حرة).

على خطّ الأعمال الفائزة، تصدّر مسلسل The Studio (الاستديو) المشهد، حاصداً 13 جائزة «إيمي» من أصل 23 ترشيحاً. المسلسل الكوميدي الساخر يدخل إلى كواليس استديوهات هوليوود المتعثرة، في مواجهة صناعة سينمائية متغيرة ومنتجين متغطرسين. يقيم المسلسل، الذي عرضته منصة «أبل»، نقداً ذاتياً على درجة عالية من التهكّم، استحق عنه فوزاً ساحقاً ضمن فئات متعددة أبرزها: أفضل مسلسل كوميدي، وأفضل ممثلين عن فئة الكوميديا لكلٍّ من سيث روغان وبراين كريستون. كما نال «الاستديو» جوائز عن فئات الإخراج، والسيناريو، والتصوير، والإنتاج وغيرها.

فريق مسلسل «The Studio» الفائز الأكبر في حفل جوائز «إيمي»... (أ.ب)

على ما يبدو فإنّ الذائقة الجماهيرية الأميركية تميل إلى المسلسلات المنبثقة عن الواقع. فقد فاز عن فئة الدراما مسلسل The Pitt (الحفرة) من منصة HBO، الذي يصوّر يوميات فريق من الأطباء والممرضين في مركز طبي في بيتسبرغ. بواقعية شديدة يغطّي المسلسل المعاناة المهنية والشخصية التي يختبرها الفريق من جوانبها كافةً، لا سيّما على خلفية جائحة كورونا.

إضافةً إلى جائزة أفضل مسلسل درامي، فاز بطل العمل نواه وايل بـ«إيمي» أفضل ممثل عن فئة الدراما، كما حصلت كاثرين لاناسا على جائزة أفضل ممثلة بدور مساعد.

لم تخرج «نتفليكس» خالية الوفاض من ليلة الـ«إيمي» الـ77 التي استضافها مسرح «بيوكوك» في لوس أنجليس. فالمسلسل القصير الذي راهنت عليه المنصة العالمية، Adolescence (مراهَقة)، نال 8 جوائز أبرزها أفضل مسلسل قصير، وأفضل ممثل بدور رئيسي عن الفئة ذاتها لستيفن غراهام، وأفضل ممثل بدور مساعد لأوين كوبر (15 عاماً). وقد سجّل كوبر سابقةً بما أنه الفائز الأصغر سناً في تاريخ جوائز «إيمي»، مع العلم أنه دوره التمثيلي الأول.

يتطرّق Adolescence إلى قصة هذا المراهق الذي يرتكب جريمة قتل تؤدي إلى سجنه، كما يغوص في أعماق تحديات التربية الحديثة، والذكوريّة الزائدة التي تؤثّر في عقول المراهقين.

إحدى أقوى لحظات ليلة الـ«إيمي» كانت تكريم الإعلامي الأميركي ستيفن كولبرت، من خلال منحه جائزة أفضل برنامج حوار ومنوعات لـThe Late Show. يأتي ذلك بعد شهرَين على وقف بث البرنامج بقرار من شبكة «CBS» لدواعٍ مالية، وفق القناة. إلا أنّ الرأي العام الأميركي والعالمي مُدرك أن القرار اتُّخذ على خلفية سياسية، نظراً إلى الانتقادات التي يوجهها كولبرت إلى السلطات الأميركية. وقد وقف الحضور لدقائق مصفّقين لكولبرت، الذي مازحهم مقدّماً سيرته الذاتية للمثل هاريسون فورد سائلاً إياه ما إذا كان لديه وظيفة له في التمثيل.

ومن بين أبرز المسلسلات الفائزة، Severance (قَطع) وهو يمزج بين الدراما والخيال العلمي. أما مسلسل Hacks (اختراقات) فقد فاز بجائزتي أفضل ممثلتين عن فئة الكوميديا لجين سمارت وهانا إيبندر.

هەواڵی پەیوەندیدار

بحضور ممثلي إقليم كوردستان في بغداد.. مجلس وزراء الإقليم يدعو الحكومة الاتحادية إلى التعامل مع الإقليم ككيان دستوري واتحادي وضمان حقوقه

کەریم

الرئيس بارزاني يلتقي وفداً من آشوريي الولايات المتحدة

کەریم

نيجيرفان بارزاني يدعو لإبعاد البيشمركة عن الصراعات الحزبية ويحث لتشكيل حكومة “قوية وفاعلة”

کەریم