ردَّ عضو في مجلس النواب العراقي عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، على ادعاءات حراك “الجيل الجديد” بشأن مخاطبة رئيس الوزراء العراقي لصرف مستحقات القمح للفلاحين، مؤكداً أن “هذا الكتاب الرسمي يعود لكتلتنا، والسوداني استجاب لطلبنا وليس لادعاءات الجيل الجديد”.
وقال النائب عن الحزب الديمقراطي، جوتيار سندي، في تصريح لوكالة (باسنيوز): “حينما قمنا ككتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، برفقة نائب رئيس البرلمان العراقي شاخوان عبد الله، بزيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، كنا قد أعددنا مسبقاً بالتنسيق مع صومعة زاخو تفاصيل طلبات الفلاحين، ووجهنا كتاباً رسمياً بهذا الخصوص إلى مكتب السوداني”.
وأضاف سندي: “بعد يومين فقط، جاءت الموافقة على طلبنا، وتواصلنا اليوم هاتفياً مع مكتب رئيس الوزراء الذي أكد إرسال الموافقة إلى وزارتي التجارة والمالية لتنفيذ الصرف، علماً أن ممثلي الفلاحين كانوا قد زاروا شاخوان عبد الله في وقت سابق وعرضوا مطالبهم”.
وأوضح النائب أن “الادعاءات التي يروج لها حراك الجيل الجديد بشأن استحصال موافقة السوداني غير صحيحة، والكتاب الذي يتباهون به يثبت عكس ذلك؛ إذ تشير ردود وزارة التجارة عليهم بوضوح إلى أن هذه المبالغ قد تم إقرار صرفها (بناءً على طلبنا السابق)، ولم تأتِ الموافقة استجابةً لطلبهم، بل تم إبلاغهم بأن الصرف جارٍ بالفعل استناداً إلى الإجراءات التي اتخذناها نحن”.

