zagros news agency

مذكرة من كاتب وباحث في الشأن الإيزيدي تطالب بإزالة آثار التعريب وإعادة الأسماء الكوردية للمجمعات الإيزيدية

قال الكاتب والباحث في الشأن الإيزيدي زيدو باعدري، أمس الاثنين، انه قدّم مذكرة رسمية الى الجهات العراقية المعنية المختصة طالب فيها بإعادة الأسماء الأصلية للمجمعات الإيزيدية الكوردية في منطقة شنگال (سنجار) وإنصاف المتضررين من سياسات التعريب القسري.

باعدري قال لوكالة (باسنيوز) انه رغم انهيار النظام السابق في العراق في عام 2003 ورغم مرور كل هذه السنوات الا ان آثار سياسات التعريب في شنگال والمناطق الايزيدية الاخرى لازالت قائمة وعلى رأسها أسماء القرى والبلدات والمجمعات السكنية.

موضحاً، ان هذه السياسات بدأت منذ العام 1975 وآثارها لازالت باقية، منتقداً السلطات الاتحادية المعنية وحكومة نينوى المحلية لعدم تحركها لإزالة آثار سياسات التعريب القسرية، وإعادة الأسماء الاصلية للمناطق الكوردية الايزيدية.

نص الوثيقة التي قدّمها الكاتب والباحث في الشأن الإيزيدي زيدو باعدري، وارسل نسخة منها الى وكالة (باسنيوز):

مذكرة قانونية رسمية

مقدمة إلى: الجهات المختصة في جمهورية العراق الفیدرالي

م/ طلب إعادة الأسماء الأصلية للمجمعات الإيزيدية الكوردية وإنصاف المتضررين من سياسات التعريب القسري

تحية واحترام:

أنا الموقع أدناه، الكاتب والباحث في الشأن الإيزيدي زيدو باعەدري، أتقدم إلى سيادتكم بهذه المذكرة القانونية، مستنداً إلى أحكام الدستور العراقي النافذ، ومبادئ العدالة الانتقالية، والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الشعوب الأصلية، وذلك لعرض قضية ذات بعد تاريخي وقانوني وإنساني، تتعلق بما تعرضت له المناطق الإيزيدية الكوردية في قضاء سنجار (شنگال) من سياسات تعريب قسرية ممنهجة.

أولاً: الوقائع والخلفية التاريخية

عقب أحداث عام 1975، وبموجب قرارات صادرة عن ما كان يُعرف بـ”مجلس قيادة الثورة”، تم تنفيذ برنامج تعريب شامل استهدف البنية الديموغرافية والثقافية للمناطق الإيزيدية الكوردية، حيث تم:

تغيير الأسماء الأصلية للمجمعات والقرى إلى تسميات عربية ذات طابع قومي وديني عنصري.

تهجير السكان الأصليين قسراً من قراهم التاريخية.

إستيطان عشائر عربية موالية للسلطة في تلك المناطق ما عرف انذاك بتشكيل الحزام العربي.

مصادرة اراضي واملاك الايزيديين وتوزيعها على العرب المستقدمين من وسط وغرب العراق.

طمس الهوية الثقافية والتاريخية للمكون الإيزيدي الكوردي.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك تغيير الأسماء:

شنگال (سنجار) → التأميم / خانصور

سنوني → الشمال

دوكري → حطين

دهولا → القادسية

بورك → اليرموك

كوهبل → الأندلس

زورافا → العروبة

تل بنات → الوليد

تل قصب → البعث

كرزرك → العدنانية

تل عزير → القحطانية

سيبا شيخ خدرى → الجزيرة

مركز ناحية سنوني → الشمال

خانك → أمية

شاريا → أبي فراس الحمداني

دیربون / النصر

خەتارێ / حطارة

مەهەت → مهد

باعەدر / باعذرة

ثانياً: الوضع القانوني الراهن

على الرغم من سقوط النظام السابق عام 2003، لا تزال هذه التسميات المفروضة مثبتة في السجلات الرسمية للدولة، كما أن شريحة واسعة من المتضررين لم تُنصف حتى تاريخ كتابة هذه المذكرة، ولم يتم تطبيق أحكام المادة (140) من الدستور العراقي بصورة عادلة وشاملة، الأمر الذي يُعد إخلالاً صريحاً بالالتزامات الدستورية والقانونية.

ثالثاً: الأساس القانوني للمطالبة

تستند هذه المطالب إلى:

أحكام الدستور العراقي، ولا سيما المادة (140) المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها.

مبادئ العدالة الانتقالية وجبر الضرر.

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل حماية الهوية الثقافية واللغوية للشعوب.

رابعاً: المطالب

بناءً على ما تقدم، نلتمس من الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات التالية:

إعادة الأسماء الأصلية الكوردية الإيزيدية لكافة المجمعات والقرى في السجلات الرسمية والإدارية ومنع تداول الاسماء التي فرضت قسراً.

التطبيق الكامل والعادل للمادة (140) من الدستور العراقي، وفق آليات واضحة ومحددة زمنياً.

تعويض المتضررين من سياسات التعريب القسري تعويضاً عادلاً مادياً ومعنوياً.

إعادة الأراضي والممتلكات إلى أصحابها الشرعيين وفقاً للقانون.

فتح تحقيق رسمي في الانتهاكات التي وقعت خلال الفترة (1975–2003)، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونية.

اتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السياسات مستقبلاً.

خامساً: الجهات المعنية بالمتابعة

نهيب بـ:

الكتل الكوردستانية والوطنية في مجلس النواب العراقي،

السادة النواب الإيزيديين،

مجلس محافظة نينوى،

تحمل مسؤولياتهم الدستورية والتاريخية في دعم هذه المطالب والعمل على تنفيذها.

الخاتمة

إن استمرار العمل بهذه التسميات والإجراءات المفروضة يُعد انتهاكاً مستمراً للحقوق الدستورية والإنسانية، ويقوض أسس العدالة والمواطنة المتساوية. إن إنصاف المكون الإيزيدي الكوردي في سنجار (شنگال) يمثل استحقاقاً وطنياً وقانونياً لا يحتمل التأجيل.

                   تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

                 الكاتب والباحث في الشأن  الإيزيدي

                        زيدو باعەدري/ اربیل

                         27 04 2026

هەواڵی پەیوەندیدار

حكومة الإقليم تنفذ المئات من مشاريع الطرق في كوردستان

کەریم

ترحيل قانون الحشد تراجع تكتيكي للميليشيات أمام الضغوط الأميركية

کەریم

مسؤولة أميركية تكشف محاور المباحثات العراقية في واشنطن الأسبوع المقبل

کەریم