استؤنفت الرحلات الجوية بين أربيل وطهران، اليوم السبت، بعد توقف دام أكثر من شهرين بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حسبما أفاد مسؤول في مطار أربيل الدولي.
مدير المطار أحمد هوشيار، اكد استئناف الرحلات الجوية بين المدينتين بعد توقفها نتيجة الحرب في المنطقة.
وكانت حركة الطيران في مطار أربيل الدولي قد توقفت تمامًا في 28 شباط/ فبراير بعد اندلاع نزاع عسكري واسع النطاق، إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران والتي دفعت العراق الى جانب الكثير من دول المنطقة إلى إغلاق مجاله الجوي كإجراء احترازي.
وأدى ذلك إلى تعليق كامل للرحلات التجارية في المطارات الرئيسية، بما فيها مطار أربيل الدولي، ما أدى فعليًا إلى عزل العراق عن ممرات النقل الجوي الدولي.
وكان هذا التعليق جزءًا من اضطرابات أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط، حيث ألغت العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها فوق العراق وإيران أو تجنبتها لأسباب أمنية.
وقال هوشيار، إن قرار استئناف الرحلات جاء بعد ضمان سلامة العمليات والركاب.
وأضاف أنه من المتوقع أيضًا استئناف الرحلات بين مطار السليمانية الدولي وطهران خلال الأيام المقبلة.
بحسب جدول الرحلات، ستكون هناك رحلتان أسبوعياً بين أربيل وطهران، بالإضافة إلى رحلة أسبوعية واحدة بين السليمانية والعاصمة الإيرانية.

