صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من نبرة خطابه السياسي والدبلوماسي تجاه طهران، معلناً الإغلاق التام لأي مسارات تفاوضية مع القيادة الإيرانية الحالية، بالتزامن مع تجديد انتقاداته المالية للشركاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضح ترمب، في تصريحات أدلى بها خلال قمة الحلف المنعقدة حالياً في تركيا، أنه لا يرغب في إجراء أي تعاملات دبلوماسية أو سياسية مع إيران مستقبلاً، واصفاً قادتها بـ “المرضى”، ومؤكداً أن “هذا الملف قد انتهى تماماً بالنسبة للولايات المتحدة”.
إعلان انتهاء مذكرة التفاهم والتحذير من النوايا النووية
وأعلن الرئيس الأمريكي بشكل قاطع انتهاء العمل بمذكرة التفاهم المشتركة مع طهران، موجهاً انتقادات لاذعة للجانب الإيراني الذي وصف سلوكه بـ “الشر والعدوانية والعنف”.
وحذّر ترمب مما وصفها بالنوايا العسكرية الخطيرة لإيران، مشيراً إلى فرضية استخدامها الفوري للقوة التدميرية بالقول: “أعتقد أن مذكرة التفاهم قد انتهت، ولو كان لدى الإيرانيين سلاح نووي في الوقت الحالي لاستخدموه دون تردد”.

