zagros news agency

العراق يودع الخامنئي بمراسم تشييع مليونية وسط توتر إقليمي متصاعد

انطلقت في مدينة النجف الأشرف، صباح اليوم الأربعاء، مراسم تشييع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، بمشاركة حشود جماهيرية غفيرة غصت بها شوارع المدينة، في محطة رئيسية ضمن رحلة وداع استمرت أسبوعاً، ومن المقرر أن تنتهي بمواراته الثرى في مدينة مشهد الإيرانية.

ووصل جثمان المرشد السابق إلى مطار النجف ليل الثلاثاء، حيث كان في استقباله وفد رفيع المستوى يتقدمه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، وقادة تحالف الإطار التنسيقي، بالإضافة إلى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني. كما حضر المراسم مصطفى خامنئي، نجل المرشد الراحل، فيما لُوحظ استمرار غياب المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، عن الظهور العلني منذ توليه المنصب في مارس/آذار الماضي.

وأعلنت الحكومة العراقية اليوم الأربعاء عطلة رسمية في كافة أنحاء البلاد لتسهيل حركة المشيعين الذين توافدوا من مختلف المحافظات. وحملت شاحنة عسكرية النعش الملفوف بالعلم الإيراني، وسط هتافات تدعو للثأر ورفع صور القادة الراحلين في “محور المقاومة”.

ومن المقرر أن تُقام الصلاة على الجثمان عند مرقد الإمام علي في النجف، قبل أن ينتقل الموكب الجنائزي جواً إلى مدينة كربلاء المقدسة ليطوف في العتبتين الحسينية والعباسية، في تقليد يعكس المكانة الدينية والسياسية للراحل. واصطفت مئات المواكب الخدمية على طول الطرق لتقديم الطعام والشراب للمعزين، في مشهد يماثل مراسم عاشوراء.

تأتي هذه المراسم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً، إذ قُتل خامنئي (86 عاماً) في 28 فبراير/شباط الماضي إثر ضربات أميركية-إسرائيلية استهدفت مقره في طهران، وهي الهجمات التي أذنت ببدء مواجهة مفتوحة في الشرق الأوسط.

ويتزامن التشييع مع تجدد الصراع في مضيق هرمز؛ حيث أعلن الجيش الأميركي استهداف أكثر من 80 هدفاً إيرانياً رداً على هجمات طالت سفناً تجارية، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بقصف منشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت.

قاد علي خامنئي إيران منذ عام 1989 خلفاً لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني. وأعادت مشاهد التشييع الحالية للأذهان ذكرى وداع الخميني، حيث قدرت وسائل إعلام رسمية أعداد المشاركين في المراسم داخل المدن الإيرانية (طهران وقُم) ووصولاً إلى العراق بالملايين، معتبرين أن غياب خامنئي يمثل تحولاً جوهرياً في الخارطة السياسية والعسكرية للمنطقة.

ويرى مشيعون عراقيون، تحدثوا لوسائل الإعلام، أن خامنئي كان له دور حاسم في دعم العراق خلال الحرب ضد تنظيم “داعش”، معتبرين أن استهدافه من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل يهدف إلى كسر “محور المقاومة”. ومن المتوقع أن يُنقل الجثمان في وقت لاحق إلى إيران ليُدفن في مدينة مشهد، مسقط رأسه، لتختتم بذلك واحدة من أطول الجنائز الرسمية في التاريخ الحديث.

هەواڵی پەیوەندیدار

أحزاب سنية ترفض صفقة جديدة لانتخاب رئيس البرلمان العراقي

کەریم

رئيس إقليم كوردستان: الدعم الشعبي نقل إيران إلى حقبة سياسية جديدة

کەریم

مدير عام كهرباء السليمانية: «روناكي» يقلل الهدر وينهي التجاوزات ويوفر الكهرباء على مدار الساعة للمواطنين

کەریم