كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاصيل عملية سرية نُفذت الشهر الماضي لتهريبه من طائرة الرئاسة (إير فورس وان) في تركيا، وذلك إثر تلقي أجهزة الاستخبارات معلومات عن تهديدات وصفت بـ “الجدية” من جانب طهران.
وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين عقب عودته من ولاية أوهايو، يوم أمس الثلاثاء 11 آب/اغسطس 2026، أن الخدمة السرية والجيش الأمريكي طلبوا منه الانتقال إلى “طائرة مختلفة” بعد رحلة قام بها إلى تركيا الشهر الماضي، مشيراً إلى أنه تم نقله سراً داخل “حاوية تموين مطار” للصعود إلى طائرة أخرى، بينما أُرسلت طائرة الرئاسة الرسمية إلى الأجواء كطائرة تمويه.
وقلل الرئيس الأمريكي من خطورة الموقف أو طبيعة التمويه المعقدة التي استُخدمت، كما قلل من حجم المخاطر التي قد تكون لحقت بالموظفين والصحفيين وأفراد الأمن الذين ظلوا على متن طائرة الرئاسة “التمويهية”، قائلاً: “أعتقد أن الطائرة التي سافرتُ على متنها كانت في الواقع أكثر عرضة للخطر”.
وأكدت تصريحات ترامب تقريراً نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، أفاد بأن هذه الإجراءات اتُخذت عقب قمة الناتو الشهر الماضي بسبب تهديد موثوق من جانب إيران، وهو الأمر الذي ظل طي الكتمان لأسابيع قبل أن يكشفه التقرير الصحفي.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الحادث قد أثار خوفه، قال ترامب: “أنا لا أقلق بشأن أي شيء، لكي أكون صادقاً.. أياً كان الأمر، فليكن”، مشيراً إلى أنه يتلقى الكثير من التهديدات ولم يسأل عن تفاصيل هذا التهديد تحديداً في حينها.

