كشف عضو في المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، أن مجموعة اليبشة تعمل منذ يوم تأسيسها على محو الهوية القومية للإيزيديين وتشجعهم على عدم اعتبار أنفسهم كورداً، في حين أن الإخوة والأخوات الإيزيديين جزء لا يتجزأ وأصيل من الأمة الكوردية.
وقال د. كاوه عزيزي في تصريح خاص لوكالة (باسنيوز)، إن حزب العمال الكوردستاني وجناحه المسلح في شنكال بذلا منذ بداية تشكيلهما وحتى الآن كل جهودهما لفصل شنكال عن أرض كوردستان، ويروجان باستمرار بأن شنكال جزء من العراق فقط ولا علاقة له بإقليم كوردستان.
وأشار عضو المجلس الوطني الكوردي إلى عراقيل تلك المجموعة فيما يتعلق بوضع النازحين، قائلاً: “إنهم يقفون تماماً ضد اتفاقية أربيل وبغداد الموقعة لعودة النازحين الإيزيديين إلى ديارهم، بل ويتحدثون بفخر عن أنهم سلموا هذه المنطقة الكوردستانية للعراق العربي”.
وفي سياق تصريحه أكد د. كاوه أن اليبشة انخرطت ضمن إطار الحشد الشعبي والجيش العراقي، وأبدت استعدادها الكامل لمواجهة قوات البيشمركة.
واختتم د. كاوه عزيزي بالتأكيد على أن كل هذه الخطوات تثبت حقيقة أن حزب العمال الكوردستاني استُخدم دائماً كأداة ضد كيان إقليم كوردستان الإقليمي والإرادة القومية للشعب الكوردي.

