أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الخميس 23 نيسان 2026، أن العاصمة أربيل خطت خطوات كبيرة نحو الاستدامة البيئية، مؤكداً أن جودة الهواء في المدينة باتت تتوافق مع المعايير الدولية نتيجة تنفيذ سلسلة من المشاريع الاستراتيجية والقرارات الحازمة.
اجتماع اللجنة العليا للبيئة
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا لحماية وتحسين البيئة في أربيل، الذي عُقد في ديوان المحافظة برئاسة أوميد خوشناو وبحضور الجهات المعنية، لمناقشة الواقع البيئي وسبل تعزيز الوعي المجتمعي.
مشاريع استراتيجية ودعم حكومي
وأكد خوشناو في مستهل الاجتماع أن الحفاظ على نظافة البيئة هو جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، واصفاً حماية طبيعة كوردستان بأنها “أمانة تاريخية ومسؤولية وطنية وأخلاقية” تقع على عاتق كل فرد. وأشار المحافظ إلى أن هذه المكتسبات البيئية تحققت بدعم مباشر من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، عبر تنفيذ مشاريع كبرى مثل “الحزام الأخضر” ومشروع “النور” (رووناكي).
إغلاق المصافي وتحسن جودة الهواء
وأوضح محافظ أربيل أن الإجراءات الصارمة والتعليمات الخاصة بإغلاق المصافي غير القانونية أثمرت نتائج ملموسة، حيث أصبح هواء العاصمة أربيل اليوم نقياً ومطابقاً للمعايير العالمية، مع تسجيل تحسن كبير وملحوظ في مستويات جودة الهواء مقارنة بالسنوات السابقة.
مكافحة التلوث في المناطق السياحية
كما سلط الاجتماع الضوء على ظاهرة رمي النفايات في الأماكن العامة والمواقع السياحية من قبل بعض المواطنين والسياح. وفي هذا الصدد، قررت اللجنة المباشرة باتخاذ أشد الإجراءات القانونية والمالية بحق أي جهة أو فرد يتسبب في تلويث البيئة، بالتوازي مع تكثيف حملات التوعية البيئية لضمان الحفاظ على الوجه الحضاري والجمالي للمدينة.

