أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تكليف السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، بمهام إضافية كمبعوث رئاسي خاص إلى كل من سوريا والعراق، وذلك في إطار مساعي الإدارة الأميركية لتعزيز التعاون الاستراتيجي وتطوير العلاقات مع حكومتي البلدين.
وأوضح الرئيس ترامب في بيان نشره عبر حسابه الرسمي، أن باراك سيحتفظ بمنصبه الحالي سفيراً للولايات المتحدة لدى أنقرة، إلى جانب مهامه الجديدة، مشيراً إلى أنه سيمارس صلاحياته بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية.
وقال ترمب في تدوينته: “يسعدني أن أعلن عن تسمية توم باراك، الذي قام بعمل رائع كسفير لدى تركيا، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق”. وأضاف: “بينما نمضي قدماً في تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، فإن علاقتنا معهما تستمر في النمو”.
وأشاد الرئيس الأميركي بالأداء المهني لباراك، معرباً عن تقديره الكبير للجهود التي بذلها، واستعداده المستمر لخدمة الولايات المتحدة في هذه الملفات الحساسة.
يُذكر أن هذا التعيين المزدوج يعكس توجه الإدارة الأميركية نحو تكثيف الدبلوماسية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط، والتركيز على تمتين الشراكات مع بغداد ودمشق عبر تنسيق رفيع المستوى تقوده شخصية دبلوماسية تحظى بثقة البيت الأبيض.


