أشاد ريباز حەملان، مساعد رئيس وزراء إقليم كوردستان، بالمسيرة القيادية والمنجزات الميدانية التي حققها رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني خلال سنوات الكابينة التاسعة، مؤكداً أنه أثبت بصلابته ورؤيته أنه “خير خلف لخير سلف”، متمسكاً بنهج البارزاني الخالد في خدمة الشعب والوطن.
صلابة في مواجهة الأزمات
وقال حەملان في بيان استعرض فيه ملامح المرحلة الماضية: “لقد أثبت مسرور بارزاني للصديق والعدو أنه سليل مدرسة البارزاني في الكوردايتي والإنسانية والشجاعة، حيث وقف شامخاً لم ينحنِ أمام المؤامرات، وواجه جائحة كورونا، والتهديدات الأمنية، والأزمات المالية المتلاحقة، محطماً كافة المخططات التي استهدفت كيان الإقليم”.
وأضاف مساعد رئيس الوزراء: “نحن نتحدث عن قائد أفعال لا أقوال، قائد يضع رضا الله ومصلحة شعبه فوق كل اعتبار، بعيداً عن المناكفات السياسية الصبيانية والمفتقرة للمبادئ”، مشيراً إلى أن لغة الأرقام هي الدليل القاطع على حجم الإنجاز.
لغة الأرقام.. حقائق المنجزات
واستعرض حەملان إحصائيات دقيقة تلخص طفرة المشاريع في عهد مسرور بارزاني:
الطاقة والخدمات: مشروع “روناكي” الذي يخدم 5,500,000 مواطن، ومشروع “حسابي” المصرفي الذي يضم مليون مشترك.
الاقتصاد والاستثمار: إجازة 778 مشروعاً استثمارياً، وإنشاء 1,341 مصنعاً، وتوفير أكثر من 140,000 فرصة عمل.
البنية التحتية: شق وتطوير 5,940 كم من الطرق، وتنفيذ 5,415 مشروعاً بلدياً، وبناء 9 سدود و9 صوامع (سايلو) كبرى.
التعليم والصحة: بناء وترميم 3,000 مدرسة، وتدشين 118 مستشفى ومركزاً طبياً تخصصياً.
البيئة والمياه: زراعة 7.7 مليون شجرة (زيتون، فستق، برتقال) ضمن الحزام الأخضر، وتنفيذ 12 مشروعاً استراتيجياً لطوارئ المياه.
التحول الرقمي: رقمنة المؤسسات الحكومية لتقليل الروتين وتقديم الخدمات إلكترونياً.
المضي قدماً
واختتم ريباز حەملان تصريحه بالتأكيد على أن “قطار الإصلاح” الذي يقوده رئيس الحكومة مسرور بارزاني لتعزيز البنية التحتية في مجالات الطاقة والمياه والغذاء والأمن الاقتصادي قد ثبّت ركائزه بقوة، واصفاً إياه بالقائد الذي يستمد قوته من مواجهة التحديات ليمضي بكوردستان نحو الأمام، دون أن يلتفت إلى الوراء.

