ال حكام أقاليم في كولومبيا إن زلزالا ضرب اليوم الاثنين منطقة على ساحل البلاد المطل على المحيط الهادي ومدينة بيريرا، ما أسفر عن وقوع إصابات وخلف أضرارا جسيمة، بعدما شعر به سكان العاصمة بوغوتا ومناطق امتدت حتى فنزويلا.
وقتل 18 شخصا على الأقل في بيريرا بغرب كولومبيا جراء الزلزال حسب ما أفاد رئيس بلدية المدينة ماوريتسيو سالازار. وحذّر سالازار في تصريحات إذاعية من أن «الوضع حرج» جزاء الزلزال وحدّد مركزه في منطقة تشوكو المجاورة للمدينة.
وذكرت نوبيا كارولينا كوردوبا-كوري حاكمة إقليم تشوكو الكولومبي على منصة إكس«تعرضنا للتو لزلزال قوي في إقليم تشوكو. وقلقون بشأن الهزات الارتدادية. ورغم أن مركز الزلزال كان بالقرب من سان هوزيه ديل بالمار، إلا أن هناك إصابات وأضرار جسيمة لحقت بالمباني في العاصمة كيبدو. ونقوم بالفعل بتقييم الأضرار وسنصدر التقرير الرسمي الأول قريبا».
وقال خوان دييجو باتينو حاكم إقليم ريسارالدا المجاور لإذاعة بلو راديو إن هناك «أضرارا جسيمة لحقت ببعض المباني» في بيريرا، عاصمة الإقليم. وأضاف «ما حدث للتو خطير للغاية. الصور مروعة حقا، ويوجد مصابون وواجهات مبان منهارة».
وقال أليخاندرو إيدر رئيس بلدية كالي إن ما لا يقل عن 20 مبنى انهار جراء الزلزال الذي ضرب البلاد اليوم، بينما لا يزال أشخاص عالقون تحت الأنقاض. وأضاف أن المدينة طلبت فرقا من بوغوتا وميديلين للمساعدة في جهود الإنقاذ.وأشار «نظام الإنذار الأميركي من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي)» إلى عدم وجود أي تحذير من حدوث تسونامي.
وفي بوغوتا، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بعض السكان يهرعون إلى الشوارع بملابس النوم مع دوي صفارات الإنذار. وعلقت ستة مطارات في كولومبيا عملياتها بسبب الأضرار الناجمة عن الزلزال، وفق ما أفادت هيئة الطيران المدني.
وحدد مركز الزلزال بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو في غرب كولومبيا، وشعر به سكان الإكوادور، ووصلت آثاره شمالا إلى بنما، وتم بسببه إخلاء مبان في بوغوتا.
وعدلت هيئة الجيولوجيا الكولومبية قوة الزلزال إلى 7.4 درجة، وأوضحت أن عمقه بلغ 96 كيلومترا بدلا من 79 كيلومترا التي أوردتها السلطات في البداية. وقالت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث في كولومبيا إنها على اتصال بالسلطات المحلية للتحقق من الأضرار المحتملة، بينما أكد كارلوس جالان رئيس بلدية بوغوتا عدم تسجيل أضرار كبيرة في العاصمة الكولومبية.
وتعرضت فنزويلا لزلزالين بقوة 7,2 و7,5 درجات في 24 يونيو (حزيران) الماضي، أسفرا عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص وخلفا أضرارا مادية كارثية.

