zagros news agency

12 عاماً على فاجعة “كوجو“.. ومطالبات بتحويل القرية المنكوبة إلى متحف

تمر اليوم الذكرى الثانية عشرة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق المكون الإيزيدي في قرية “كوجو” التابعة لقضاء سنجار، حيث استذكر الناجون أهوال يوم 15 آب/أغسطس 2014، حينما أقدم التنظيم على إبادة جماعية لسكان القرية بعد حصار دام أياماً.

ويروي إلياس صالح، أحد الناجين من المجزرة، في تصريح لوكالة (باسنيوز)، تفاصيل تلك اللحظات القاسية، مؤكداً أن التنظيم احتجز أكثر من 1700 شخص من سكان القرية، وخيرهم بين تغيير دينهم أو الموت، وهو ما رفضه الأهالي بالإجماع. وأضاف صالح أن التنظيم قام بفصل الرجال عن النساء والأطفال، واقتاد الرجال إلى أطراف القرية حيث أعدم أكثر من 400 شخص بدم بارد ودفنهم في نحو 22 مقبرة جماعية، بينما لا يزال مصير المئات من النساء والأطفال المختطفين مجهولاً حتى يومنا هذا.

وانتقد الناجي الإيزيدي تقاعس الحكومة الاتحادية في بغداد عن الإيفاء بوعودها تجاه القرية المنكوبة، مشيراً إلى أنه رغم الدعم الذي قدمته حكومة إقليم كوردستان في إنقاذ العديد من المختطفين، إلا أن بغداد لم تنفذ وعودها ببناء قرية جديدة للأهالي وتحويل القرية القديمة التي دمرها الإرهاب إلى متحف يوثق الإبادة الجماعية، لتبقى “كوجو” شاهدة على المأساة دون إعمار أو إنصاف حقيقي.

هەواڵی پەیوەندیدار

العقل المدبر لعملية قتل وخطف جنود أميركيين.. من هو علي دقدوق؟

کەریم

مساعٍ إيرانية لاحتواء الخلافات بين الفصائل العراقية المسلحة

کەریم

المحكمة الاتحادية: توطين رواتب موظفي إقليم كوردستان يحتاج إلى وقت

کەریم