أفادت مصادر مطلعة في بغداد بأن القوات الأمنية اعتقلت النائب السابق في البرلمان العراقي، كاظم الصيادي، وذلك بعد ثبوت تهم “التهديد والابتزاز” ضده.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية، فإن اعتقال الصيادي جاء بناءً على أمر قضائي صادر عن مجلس القضاء الأعلى. وتأتي هذه الخطوة كجزء من العملية الكبرى التي بدأت في العراق منذ 28 حزيران 2026 لمواجهة الفساد وإساءة استخدام السلطة.
يوم أمس الأحد، 16 آب 2026، أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي أن قاضي التحقيق في محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، وبالتنسيق مع إقليم كوردستان، تمكن من ضبط 20 مليوناً و340 ألف دولار أمريكي و200 مليون دينار عراقي، بالإضافة إلى استعادة 60 كيلوغراماً من الذهب ومصادرة 7 سيارات.
وفي يوم أمس الأحد أيضاً، أعلنت هيئة النزاهة العراقية أنها ضبطت في منزل خالد غزاي عطية، الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع، مبلغاً قدره مليار و175 مليون دينار عراقي، و5 ملايين و839 ألف دولار أمريكي، و7 سبائك ذهبية.
وجاء ذلك بعد اعتقال عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية، حيث كشفت اعترافاته خلال التحقيقات عن أسماء عشرات المسؤولين وأعضاء البرلمان العراقي المتورطين في سرقة الأموال العامة.
يذكر أنه في فجر 28 حزيران 2026، انطلقت حملة مكثفة ضد الفاسدين، تم خلالها اعتقال عشرات البرلمانيين والمسؤولين ورؤساء الأحزاب بتهم تتعلق بالفساد.
وكان القضاء قد أعلن في وقت سابق عن وضع اليد على أكثر من 100 مليار دينار وعشرات الملايين من الدولارات وعشرات الكيلوغرامات من الذهب المرتبطة بهذه القضية.

