قالت الشخصية والنائبة المسيحية السابقة في برلمان كوردستان، أن الرئيس بارزاني هو حامي التعايش في إقليم كوردستان والمدافع عنه، وقد تم منحه وسام التقدير من قِبل قداسة بابا الفاتيكان تثميناً وتقديراً لموقفه هذا، مشيرة الى ان هذا التكريم أعلى وأسمى جائزة بالنسبة لنا، لأننا وحدنا نعلم كم أرسل هذا التعايش من رسائل مهمة إلى العالم.
كلارا يعقوب عوديشو، الشخصية المسيحية والنائبة في الدورة الخامسة لبرلمان كوردستان قالت لوكالة (باسنيوز): إن “التعايش في كوردستان بمستوى عالٍ وقوي جداً، ويُضرب به المثل في العالم حالياً، لأنه في الماضي وبسبب العنف ضد الأديان والمكونات، أتى مئات الآلاف بل الملايين من أتباع الأديان المختلفة من مسلمين ومسيحيين وإيزيديين من المناطق الأخرى إلى كوردستان ويعيشون هنا بامان واستقرار، وهذا في ظل السياسة الحكيمة للرئيس بارزاني الذي يحمي هذا التعايش، وتكريم قداسة بابا الفاتيكان يأتي من هذا المنطلق، حيث يحظى الرئيس بتقدير دولة الفاتيكان وله مكانة واحترام خاصان لديها.”
موضحة، ان “الرئيس بارزاني داعم قوي للتعايش في كوردستان، وبفضل دعم سيادته نرى علماء الدين المسلمين السنة والشيعة، المسيحيين، الإيزيديين، الصابئة المندائيين وجميع المكونات الدينية الأخرى في كوردستان يشيدون بهذا التعايش”، واردفت بالقول “وقد رأى البابا هذا المستوى من التقدم في التعايش، ولهذا السبب كرّم الرئيس ومنحه هذا الوسام الرفيع.”
وتابعت عوديشو “لكل هذه الأسباب، فإن إقليم كوردستان هو الملاذ الآمن لجميع المكونات الدينية والقومية، والرئيس بارزاني هو المدافع الأكثر إخلاصاً عن التعايش السلمي للمكونات، وهذا التعايش هو فلسفة الرئيس بارزاني ويجب احترامه .”

