zagros news agency

محلل سياسي: تضحيات الكورد وسياسة الرئيس بارزاني عززتا مكانة الإقليم دولياً

في تحليل سياسي بشأن وضع إقليم كوردستان الحالي في المعادلات الدولية والإقليمية، يرى مراقب ومحلل سياسي أن مرحلة تهميش الكورد والصمت تجاههم قد انتهت. فعلى الرغم من تاريخ دموي حافل بالتضحيات مرّ وسط صمت المجتمع الدولي، أصبح شعب كوردستان اليوم حليفاً موثوقاً للقوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية.

ويسلط المحلل السياسي عمر أرگوشي، في مقال نشره على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الضوء على التاريخ الصعب لشعب كوردستان والمراحل التي اجتازها «وحيداً ومن دون سند».

ويشير أركوشي إلى أنه خلال المئة عام الماضية، ورغم التزام الثورات الكوردية، من ثورات بارزان حتى اليوم، بمبادئ حقوق الإنسان وابتعادها عن الأعمال الإرهابية والعنف، فإنها واجهت جرائم كبرى ضد الإنسانية. ويستذكر تلك المآسي قائلاً: «على مرأى من المجتمع الدولي، كان الكورد يُبادون بقنابل الفوسفور المحظورة، وخُنقت مدينة كبيرة مثل حلبجة بالأسلحة الكيميائية، وفُقد أثر 182 ألف مواطن خلال عمليات الأنفال، إلى جانب تدمير أربعة آلاف قرية، ومع ذلك اختارت الدول الكبرى والأمم المتحدة والدول الإسلامية الصمت».

تحوّل في العلاقات الدولية

لكن أرگوشي يعزو، في جزء آخر من تحليله، تغيّر هذه المعادلة إلى السياسة الصائبة للقيادة الكوردية. ويؤكد أن حركة التحرر الكوردية حافظت على أصالتها ووسّعت علاقاتها الإنسانية بفضل السياسة الإنسانية والحكيمة للرئيس بارزاني.

ويقول أرگوشي: «أسهمت هذه الجهود المتواصلة في إيصال صوت الكورد المطالب بحقوقه إلى العالم، وزيادة أصدقاء قضية شعبنا العادلة يوماً بعد يوم. وظهرت نتائج هذه السياسة بوضوح خلال انتفاضة عام 1991، عندما أعلنت الولايات المتحدة والدول الأوروبية دعمها لشعب كوردستان، وفرضت إقامة المنطقة الآمنة وحظر الطيران شمال خط العرض 36 في أجواء المنطقة لحماية الكورد».

الكورد حليف عالمي موثوق

ويسلط المراقب السياسي الضوء أيضاً على مكانة إقليم كوردستان القوية حالياً، قائلاً إن دعم المجتمع الدولي وتفهمه للكورد استمرا خلال المراحل الصعبة، ولا سيما في فترة تهديدات تنظيم داعش الإرهابي، وحتى خلال أحداث 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

واستدلالاً على مكانة إقليم كوردستان الحالية على الساحة الدولية، يقول أركوشي: «إنه لمصدر فخر للكورد أن يصبحوا، بنضالهم وتضحياتهم وصدقهم وإخلاصهم، موضع ثقة دولة عظمى كالولايات المتحدة وحلفائها، إلى حد أن وزير الخارجية الأميركي يقول علناً لرئيس الوزراء العراقي: حلّ جميع المشاكل مع الكورد، لأن الكورد حلفاؤنا».

هەواڵی پەیوەندیدار

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى العراق

کەریم

مسرور بارزاني يقدم تعازيه لأهالي ضحايا حريق الغابات في حلبجة

کەریم

الرئيس بارزاني: الكورد لم يتنازلوا يوماً عن حقوقهم وشعلة نوروز متقدة في وجداننا

کەریم