استقبل الرئيس مسعود بارزاني، قبل ظهر اليوم الثلاثاء، 16 حزيران 2026، في بيرمام، توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا.
وخلال اللقاء، نقل المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا تحيات الرئيس ترامب إلى الرئيس بارزاني، وأعرب عن سعادته بلقاء الرئيس بارزاني، مثمناً مكانة ودور الرئيس بارزاني في استقرار العراق والمنطقة. كما شدد على حاجة العراق والمنطقة إلى الاستقرار، والدور المهم والمحوري الذي يضطلع به إقليم كوردستان في هذا الصدد سواء في الحاضر أو المستقبل. وعَبّر أيضاً عن إعجابه بما حققه إقليم كوردستان من تقدم وازدهار، واصفاً إياه بالنموذجي.
من جانبه، جدد الرئيس بارزاني التأكيد على أن إقليم كوردستان عامل استقرار دائم، وموقفه ثابت بوجوب اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لمعالجة جميع أزمات العراق والمنطقة، مشيراً إلى أن إقليم كوردستان لم يكن يوماً طرفاً أو جزءاً من المشاكل، ولكن رغم ذلك تعرض لشرارة الحروب واكتوى بلهيب الصراعات المحتدمة في المنطقة، دون وجه حق. وأوضح الرئيس بارزاني أن الشرق الأوسط يجب أن يتجه نحو بر الاستقرار لكي تنعم شعوبه بالرخاء والرفاهية.
وفي محور آخر من اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية الجديدة. حيث تطرق المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا بالحديث إلى أهمية الاستقرار وحماية النظام السياسي في العراق، والحفاظ على سيادة الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجدداً دعمه لرئيس وزراء العراق الاتحادي في المضي بإنجاز عملية نزع أسلحة الميليشيات وحصرها لتكون بيد الدولة العراقية. وفيما يتعلق بالحكومة العراقية الجديدة، أكد الرئيس بارزاني دعمه للسيد علي الزيدي، مشيراً إلى أنه ينبغي أن يتعظ الجميع من أخطاء الماضي، وضرورة العمل على أساس مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق، في إطار الدستور.
وفي جانب آخر من اللقاء، جرى تبادل الآراء ووجهات النظر حول أوضاع المنطقة ومعادلاتها، واتفق الجانبان على العمل معاً على مجموعة من الأولويات المشتركة اللازمة لاستقرار العراق وإقليم كوردستان، وبناء علاقات صداقة استراتيجية طويلة الأمد في مجال الاقتصاد وتعزيز الاستثمار.


