أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، هيمن هورامي، اليوم الجمعة، أن أصوات المواطنين عبر انتخابات حرة ونزيهة تمثل المصدر الشرعي الوحيد لتداول السلطة في إقليم كوردستان، داعياً الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد إلى اتخاذ خطوات عملية لتفعيل برلمان الإقليم ومناقشة الأزمات تحت قبته.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، اليوم الجمعة 3 تموز 2026، شدد هورامي على أن “إرادة الناخبين في عملية ديمقراطية، شفافة، وبليغة، هي المرجعية الحقيقية والشرعية لأي تغيير في موازين القوى أو انتقال للسلطة”.
واستند هورامي في حديثه إلى نتائج انتخابات شهر تشرين الثاني من العام الماضي، مشيراً إلى التفوق الشعبي لحزبه بالقول: “نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تقدمنا بأكثر من 400 ألف صوت على مجموع أصوات كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد معاً”.
ووجه عضو المكتب السياسي تساؤلاً صريحاً للقوى المنافسة، قائلاً: “إذا كانوا يعتقدون أن موازين القوى قد تغيرت أو أن الرأي العام لم يعد لصالحنا، فلماذا يترددون في المجيء لتفعيل البرلمان خلال الأيام المقبلة؟”.
كما تساءل هورامي عن سبب امتناع الاتحاد الوطني والجيل الجديد عن اتخاذ خطوات فعلية لإعادة العمل بالبرلمان إذا كانوا واثقين من أن عدد مقاعدهم يضاهي أو يتجاوز مقاعد الحزب الديمقراطي، مؤكداً أن قاعة البرلمان هي المكان الطبيعي والوحيد للتفاوض ومناقشة كافة الملفات والقضايا العالقة.

