zagros news agency

عبر الحوار والتفاهم.. عبدالرحمن آبو: أي حل مستدام في سوريا يتطلب الاعتراف بحقوق الكورد القومية والسياسية والثقافية

دعا السياسي الكوردي السوري عبد الرحمن آبو، إلى وضع حقوق الشعب الكوردي في مقدمة أي مسار سياسي يهدف إلى بناء سوريا الجديدة، مؤكداً أن القضية الكوردية قضية عادلة، وأن ضمان الحقوق القومية والسياسية والثقافية للشعب الكوردي يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي دستور دائم للبلاد.

وقال آبو في حديث : إن “الشعب الكوردي يعيش على أرضه التاريخية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وله كامل الحق في تقرير مصيره بنفسه على قاعدة الاتحاد الحر”، مشدداً على “ضرورة معالجة القضية الكوردية من خلال الحوار والتفاهم والوسائل السياسية السلمية، وبما يضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري”.

وأضاف أن “القضية الكوردية لها أسس ومبادئ لا يمكن تجاوزها”، معتبراً أن “الوصول إلى حل عادل ومستدام يتطلب الاعتراف بالحقوق القومية والسياسية والثقافية للكورد، وإيجاد صيغة دستورية تضمن هذه الحقوق ضمن سوريا الجديدة”.

وأشار آبو إلى “أهمية أن تكون المرحلة المقبلة قائمة على الحوار والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السورية”، مؤكداً أن “معالجة القضايا الوطنية، ومن بينها القضية الكوردية، تحتاج إلى تفاهمات سياسية حقيقية بعيداً عن الإقصاء أو استخدام القوة”.

وأوضح أن “الاتفاقات التي جرى التوصل إليها خلال السنوات الماضية تناولت في جانب كبير منها ملفات عسكرية وأمنية، داعياً إلى الانتقال نحو معالجة الملفات السياسية والحقوقية من خلال حوار شامل يشارك فيه ممثلو مختلف المكونات والقوى السياسية السورية”.

ولفت السياسي الكوردي إلى أن” اللجنة المشتركة المنبثقة عن كونفرانس وحدة الصف الكوردي، والتي تضم أحزاباً من المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية، يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في مناقشة القضية الكوردية وطرح رؤى سياسية تسهم في الوصول إلى حل توافقي”.

وشدد على “ضرورة أن تبادر حكومة دمشق إلى إطلاق مفاوضات سياسية حقيقية وبرعاية وضمانات دولية، بمشاركة الممثلين السياسيين للشعب الكوردي، وخاصة اللجنة المنبثقة عن كونفرانس 26 نيسان/ أبريل 2025، بهدف التوصل إلى تفاهمات تضمن الاعتراف الدستوري بالهوية القومية للشعب الكوردي وحقوقه السياسية والثقافية، ضمن دولة سوريا ديمقراطية تعددية”.

وطالب السياسي الكوردي بتضمين “التعليم باللغة الكوردية والحقوق الثقافية الأخرى، وفق المرسوم 13، في دستور البلاد، إلى جانب التوصل إلى حل سياسي للقضية الكوردية”، مؤكداً أن “الدستور يجب أن يشكل الضمانة الأساسية لحماية حقوق جميع المكونات السورية”.

وقال آبو إن “الحقوق القومية الكوردية المشروعة، والشراكة الحقيقية في بناء سوريا ديمقراطية فيدرالية تعددية برلمانية، يشارك فيها الكوردي والعربي إلى جانب جميع المكونات الأخرى، هي من أهم مقومات الاستقرار والسلام في البلاد”.

وختم عبد الرحمن آبو بالقول: “سوريا الجديدة وطن يتسع للجميع”.

هەواڵی پەیوەندیدار

بعد أعمال تحديث وتأهيل شاملة.. رئيس الحكومة يفتتح “الفندق الحجري” في سرسنك

کەریم

الإطار التنسيقي يستجيب لمبادرة الرئيس بارزاني ويمنح القوى السياسية 10 أيام لحسم مرشحي الرئاستين

کەریم

مكتب السيستاني يحدد الزيارات دون تحديد مدة: صحته جيدة

کەریم