شهدت مدينة قامشلو في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، اليوم الأحد، احتجاجات على خلفية رفع سعر المازوت واستمرار انقطاع الكهرباء، وسط تصاعد حالة الاستياء الشعبي من تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في مناطق شمال وشرق سوريا عموما، في وقت تتزايد فيه الشكاوى من انعكاسات أزمة المحروقات على حياة السكان وعمل المولدات الأهلية.
وفي هذا السياق، أعربت 11 حزباً وقوة سياسية كوردية سورية، في بيان مشترك، قبل يومين، عن قلقها من تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، منتقدة ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء وتوقف عدد من المولدات الأهلية بسبب شح مادة المازوت واضطراب آليات توزيعها، مؤكدة أن السياسات الاقتصادية وإدارة قطاع الطاقة أسهمتا في زيادة الأعباء المعيشية وتراجع القدرة الشرائية للسكان.
وطالبت بإعادة تقييم ملف الخدمات والطاقة، والتحقيق في آليات توزيع المحروقات، وتأمين المازوت للمولدات والحصادات بأسعار مدعومة، مع تشديد الرقابة على محطات الوقود والشركات الموزعة.
ولوّحت الأحزاب بتنفيذ فعاليات واحتجاجات سلمية، بما في ذلك التحرك لوقف قوافل نقل النفط، في حال عدم إيجاد حلول للأزمة الحالية.

