في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ كوردستان، تتجلى أهمية المشاركة الواعية والمسؤولة في الانتخابات بوصفها ركيزة أساسية لترسيخ النهج الديمقراطي وصون إرادة الشعب.
إن ممارسة الحق الانتخابي تمثل تعبيرًا ناضجًا عن الانتماء الوطني، وتجديدًا للعهد مع قيم الحرية والعدالة والتعايش التي شكلت جوهر مدرسة بارزان النضالية والإنسانية.
ويرى لفيف من مثقفي المكونات الكوردستانية، في الداخل والخارج، أن كاك مسعود بارزاني يجسّد الامتداد الطبيعي والمنفذ الحقيقي لعدالة بارزان، بما تحمله من معاني الإنصاف والتوازن والاحترام المتبادل بين جميع مكونات المجتمع الكوردستاني.
كما يؤكد المثقفون على ضرورة التمسك بالمسار الدستوري في معالجة قضية المناطق المستقطعة وتطبيق المادة (140) من الدستور العراقي، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا وقانونيًا يضمن العدالة والإنصاف لكل أبناء تلك المناطق، ويعزز الاستقرار والشراكة الحقيقية بين المكونات.
إن المشاركة الفاعلة في الانتخابات هي استمرار لمسيرة النضال المشترك، وترسيخ لمبادئ التآخي والوحدة والعدالة التي طالما نادت بها قيم بارزان الأصيلة.
مع فائق الاحترام والتقدير،
الشيخ زيدو الباعدري
عن لفيف من مثقفي المكونات الكوردستانية في الداخل والخارج

