zagros news agency

الوطني الكوردي السوري لـ PYD : التجربة اثبتت فشل السياسات الاحادية

ردّ المجلس الوطني الكوردي في سوريا  ENKS، اليوم الثلاثاء، على التصريحات التي أدلت بها الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD  بروين يوسف، بشأن عمل الوفد الكوردي المشترك، مؤكداً أن تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي يتطلب الالتزام بالتوافقات الوطنية واحترام الشراكة الحقيقية والابتعاد عن السياسات الأحادية.

وقال المجلس في بيان ، إنه “تابع ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن الاجتماع الذي عُقد في مقر PYD  بمدينة قامشلو، والذي تضمن تصريحات ليوسف اعتبرت فيها أن مهمة الوفد الكوردي المشترك هي التفاوض مع سلطات دمشق بشأن حقوق الشعب الكوردي، وأن دمشق لم تستجب لطلب الوفد، كما اتهمت المجلس الوطني الكوردي بعرقلة عمل الوفد، واعتبرت أن عمله متوقف، ودعت المجلس إلى العودة إلى الخط الكوردي، إضافة إلى الدعوة لعقد مؤتمر كوردي جديد”.

وأوضح المجلس أن “توجيه الدعوات إلى الاجتماعات الخاصة بالوفد الكوردي المشترك يجب أن يتم بالتوافق الكامل بين جميع أعضائه، وليس بصورة أحادية ومن دون علم أو موافقة الجميع”، معتبراً أن “ما جرى يخالف الآليات المتفق عليها وروح الشراكة التي تأسس عليها الوفد”.

وأكد أن “PYD وجناحه العسكري قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عملا بصورة منفردة منذ تشكيل الوفد المشترك تحت مسمى (الوفد التقني)، رغم الدعوات المتكررة الموجهة إلى مظلوم عبدي لتفعيل الوفد الكوردي المشترك”، مشيراً إلى أن “ذلك جاء خلافاً للتفاهمات المبرمة مع المجلس الوطني الكوردي وقرارات كونفرانس وحدة الموقف والصف الكوردي، الأمر الذي حال دون قيام الوفد بمهمته الأساسية في التفاوض مع دمشق بشأن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي، وأدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالقضية الكوردية في سوريا”.

وأضاف البيان أن ” PYD انتهج خلال السنوات الماضية سياسة المماطلة والتهرب من الوصول إلى تفاهمات حقيقية بشأن الشراكة في إدارة المناطق الكوردية، وأجهض جميع الاتفاقات المبرمة مع المجلس، كما أفشل الجهود الأمريكية الرامية إلى إنجاز اتفاقية قامشلو لعام 2020، وكان آخرها تعطيل تنفيذ مخرجات كونفرانس وحدة الموقف والصف الكوردي المنعقد في قامشلو بتاريخ 26 نيسان/أبريل 2025″، معتبراً أن “الأولى بقيادة الحزب إجراء مراجعة نقدية لسياساتها والاعتذار للشعب الكوردي ولعائلات الشهداء عن الأضرار التي لحقت بالقضية الكوردية”.

وفي رده على دعوة بروين يوسف المجلس الوطني الكوردي إلى ماسمتها “العودة إلى الصف الكوردي”، أكد المجلس أنه “كان ولا يزال جزءاً أصيلاً ومؤسساً للحركة الوطنية الكوردية”، وأنه دعا مراراً PYD ” الى العودة إلى الحاضنة الوطنية الكوردية التي ابتعد عنها من خلال تبني مشاريع وشعارات أيديولوجية عابرة للقضية الكوردية”، مثل “أخوة الشعوب” و”الأمة الديمقراطية” و”الإسلام الديمقراطي”، معتبراً أن “هذه الشعارات لم تنجح في تحقيق تطلعات الشعب الكوردي أو حماية حقوقه القومية”.

كما اعتبر المجلس أن “الدعوة إلى عقد مؤتمر أو كونفرانس كوردي جديد تمثل محاولة للالتفاف على مخرجات كونفرانس وحدة الموقف والصف الكوردي المنعقد في قامشلو بتاريخ 26 نيسان/أبريل 2025″، والذي قال إنه “حقق إجماعاً سياسياً ومجتمعياً كوردياً بمشاركة شخصيات وأطراف كوردستانية وحضور دولي لافت”، مؤكداً “التزامه الكامل بمخرجات الكونفرانس والعمل على تنفيذها”.

وفيما يتعلق بعمل الوفد الكوردي المشترك، أوضح المجلس أن “الوفد عقد عشرات الاجتماعات المشتركة بروح إيجابية ومسؤولة، وأجرى العديد من اللقاءات مع الوفود الدولية الزائرة للمنطقة، كما وجّه رسالة رسمية إلى رئيس الجمهورية أحمد الشرع لطلب عقد لقاء رسمي مع الوفد، من دون تلقي أي رد، إضافة إلى تواصله مع عدد من الدول الأوروبية للحصول على تأشيرات دخول بهدف القيام بجولات سياسية ودبلوماسية تخدم مهمته الوطنية”.

وأشار البيان إلى أن “رئاسة المجلس، خلال لقائها مع رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير الخارجية، طالبت أيضاً بترتيب لقاء رسمي بين الوفد الكوردي المشترك والقيادة السورية، تأكيداً على حرص المجلس على إنجاح مهمة الوفد وتعزيز الحوار السياسي”.

وختم بيان المجلس بالقول ان “تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي يتطلب الالتزام بالتوافقات الوطنية واحترام الشراكة الحقيقية والابتعاد عن السياسات الأحادية التي أثبتت التجربة فشلها”، مؤكداً أنها “لا تخدم المصلحة الكوردية العليا”.

هەواڵی پەیوەندیدار

رئيس الحكومة يهنئ اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان بذكرى تأسيسه

کەریم

الأسد في منفاه: حياة فاخرة داخل المنطقة الراقية في موسكو

کەریم

مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا

کەریم