كشف محافظ البنك المركزي العراقي، نزار ناصر حسين، عن تفاصيل تتعلق بتغيير العملة وحجم الكتلة النقدية المتداولة في الأسواق، إلى جانب الاستثمارات العراقية في الولايات المتحدة والإصلاحات الجارية في القطاع المصرفي.
وقال حسين، خلال لقائه بعدد من المختصين بالشأن الاقتصادي (إكس)، إن عملية إصلاح القطاع المصرفي مستمرة بالتعاون مع شركة «أوليفر وايمان»، مؤكداً أن مستوى الثقة الدولية بالبنك المركزي العراقي بات مرتفعاً جداً.
وفي ما يتعلق بتغيير العملة، أوضح أن هذا الإجراء يقع ضمن صلاحيات البنك المركزي، إلا أن تنفيذ عملية حذف الأصفار من العملة يحتاج إلى تشريع يصدر عن مجلس النواب العراقي.
وأضاف أن سبعة مصارف حصلت على موافقة للتعامل بعملات أخرى غير الدولار، متوقعاً أن تباشر عملها خلال الفترة القريبة المقبلة.
وبشأن أموال المودعين في مصرف «الطيف»، أكد محافظ البنك المركزي أن غالبية تلك الأموال مضمونة، مشيراً إلى أن البنك سيتدخل ويتابع الأمر في حال حدوث أي عجز.
وأوضح حسين أن العراق يستثمر في الولايات المتحدة باعتبارها ملاذاً آمناً والدولة الوحيدة التي منحته الحصانة، لافتاً إلى أن مخاطر الاستثمار في دول أخرى تُعد مرتفعة.
وكشف أن حجم الكتلة النقدية المصدرة يبلغ 107 تريليونات دينار، فيما تقترب قيمة الأموال المتداولة في الأسواق من 40 تريليون دينار.

